إيجابيات وسلبيات مورينهو مع ريال مدريد



الجميع يعرف أن البشر يخطأون ويصيبون فنحن لسنا بمعصومين عن الخطأ وهكذا حال مورينهو مع ريال مدريد أصاب كثيراً وأخطأ كثيراً ، في هذا المقال سوف أتكلم عن حقبة مورينهو مع ريال مدريد ثلاث سنوات كانت شيقه ، ممتعه فيها كثير من الأحداث ، ماهي إيجابياته وماهي سلبياته؟؟

أتى مورينهو لريال مدريد بعد سنوات من الضياع والبحث عن الذات لم يحقق ريال مدريد الكثير من الألقاب وليس هذا فقط بل ريال مدريد أصبح طعماً سهلاً لصغار الأندية قبل كبارها ، أتى مورينهو وكل المدريديين متفائلين بأن ينجح مورينهو مع ريال مدريد نجاحاً باهراً وخصوصا بعد تحقيقه لخمسة ألقاب بسنتين فقط مع إنتر ميلان الإيطالي كان من بينهم أهم البطولات وهي دوري أبطال أوربا ، لا أريد أن أطيل عليكم وسأدخل في صلب الموضوع الآن .

أول موسم لمورينهو مع ريال مدريد :
مورينهو في أول مواسمه صنع فريق مميز وصل فيه لنصف نهائي دوري أبطال أوربا وثاني الليغا وحقق كأس ملك أسبانيا الذي غاب عن ريال مدريد حوالي 18 عام ، إذاً نستنتج من هذا أن مورينهو في أول موسم صنع فريق وحقق لقب ونافس في دوري أبطال أوربا وكان من ضمن الأربعة الكبار بالقاره العجوز ، وليس هذا فقط بل تعاقد مع لاعبين شباب أصبحوا حالياً حجز الأساس في تشكيلة ريال مدريد وأبرزهم أوزيل ودي ماريا وخضيرة .

ثاني موسم لمورينهو مع ريال مدريد :
تعاقد مورينهو في بداية موسمه الثاني مع ريال مدريد ببعض اللاعبين المميزين أمثال رافاييل فاران الشاب الفرنسي بتوصية من نجم الكرة السابق "زيدان“ ، وأيضاً تعاقد مع كونتراو البرتغالي الظهير الأيسر والذي من وجهة نظري من أفضل اللاعبين بمركزه حالياً ، وإستطاع في موسمه الثاني من تحقيق ليغا تاريخية وهي بتحقيق 100 نقطة و121 هدف و32 إنتصار وأداء رائع جدا ولكنه ودّع كأس الملك أمام برشلونة بربع النهائي بعد تغاضي الحكم عن ركلة جزاء واضحه لكريم بنزيما بآخر الدقائق كانت من الممكن أن تغير من هوية المتأهل لنصف النهائي ، وعلى صعيد دوري الأبطال أيضاً للسنة الثانية على التوالي نصل لنصف النهائي ونخسر هذه المره بركلات الحظ الترجيحية من أمام بايرن ميونخ الألماني .

من هنا نستنتج أن أول موسمين لمورينهو مع ريال مدريد نجح ولم يفشل فقد حقق لقبين غائبين عن الريال منذ سنوات ووصلنا لنصف نهائي دوري أبطال أوربا لسنتين متتاليتين بعد الخروج ست سنوات متتالية من دور ال16 .

نأتي للموسم الثالث والذي كان من المفروض تحقيق الآلقاب بعد موسمين صنع فيهم مورينهو فريقاً ينافس على كافة البطولات ، وهذا ماكان متوقعاً وخصوصا بعد تحقيق لقب كأس السوبر الأسباني أمام برشلونة في بداية السنه الثالثة لمورينهو مع ريال مدريد وحصل مالم يكن متوقعاً فقد بدأ ريال مدريد الدوري بنتائج سيئة جداً على مستوى الدوري ونتائج متوسطه في دوري الأبطال وتأهلنا ثانياً من مجموعة الموت كما سميت بدوري أبطال أوربا ولم تقف فقط على النتائج السيئة بل تدخل الإعلامي المدريدي "القذر“ والذي إستخدم القائد كاسياس لمصالحه الشخصية وقامت صحيفة الماركا بنشر صوره لرساله بين لاعبين إثنين من الفريق إلى رئيس النادي بيريز قائلين فيها أما نحن أو مورينهو بالفريق وأغلب الأخبار تقول أن كاسياس وراموس قائدي الفريق هم وراء هذه الرسالة !! ، وبعدها أجلس مورينهو كاسياس على مقاعد البدلاء وأشرك الحارس الثاني أدان ليس حبا فيه وكرها بكاسياس وليس لأن أدان أفضل من كاسياس لا وألف لا ولكن ليعلم كاسياس أنك يجب عليك تحسين مستواك بعد بداية موسم سيئة جدا للقائد على مستوى الأداء !! عندما أُصيب كاسياس تعاقد الريال مع المبدع دييغو لوبيز وأبدع وتألق وجاء وقت عودة كاسياس ولكن مورينهو لم يأبه لهذا الشيء وإستمر لوبيز بمركز حارس المرمى الأساسي وقال وقتها "لن أجلس لوبيز إحتياطياً فقط لأن كاسياس عاد من الإصابة ، الأفضل والأجهز هو من يلعب وإن نزل مستوى لوبيز سيجلس إحتياط الأهم مصلحة الفريق“ وهذا فعلاً الذي يجب أن يحدث بمدريد مصلحة الفريق أولاً ، ومع كل وذاك إستمر موسم ريال مدريد ولكن ليس بالدوري لأنه كان شبه محسوم للغريم برشلونة ولكن إستمر بدوري الأبطال ووصلنا لنصف النهائي أيضاً وخسرنا مجددا بالذهاب من أخطاء بيبي وتألق ليفاندوفسكي وبالأياب بثلاث فرص ضائعة كانت من الممكن أن تغير مجرى المباراة والتأهل .

إلى هنا تكلمت عن إيجابيات مورينهو وهي صناعة فريق ممتاز ، إعادة هيبة الريال بين كبار القارة ، تحقيق الألقاب ماعدا دوري الأبطال ، أرقام ممتازة وفريق هجومي ومميز ، لكن هل هناك سلبيات لمورينهو ؟؟ طبعاً هناك سلبيات لمورينهو وهي : مورينهو دائماً صريح وصراحته جعلته لقمه سهله للصحافة والإعلام ، أصبح يحدث المشاكل مع الصحفيين ويشتت تركيزه وتركيز الفريق ، معاملته لكاسياس لم تكن خاطأه أبداً ولكن كان الأفضل أن يجلس مع كاسياس ويوضح معه الأمور ، في موسمه الثالث مع الريال أخطأ بعدم التعاقد مع ظهير أيمن على مستوى عالي بدل أربيلوا متوسط المستوى ، لم يكن هناك تنويع بالخطط فنشاهد أغلب الأحيان الخطه 4-2-3-1 وكان التنويع بطريقة اللعب أمر ضروري لتشتيت تركيز المنافس فأحياناً نلعب بجناح واحد ورأسين حربه وأحياناً بجناحين ورأس حربه واحد وأحيانا بإرتكاز واحد وهكذا .

بالنهاية إنتهت حقبة مورينهو مع ريال مدريد بخيرها وشرها وإكتشفنا فيها كثيراً من الأشياء السلبية داخل الفريق وإكتشفنا إعلام فاشل لا يدافع عن الفريق بل يدافع عن مصالحه الشخصية فقط ، بالتوفيق لأنشيلوتي مع ريال مدريد ونأمل أن يتم دعمه بالشكل الصحيح من الإداره واللاعبين وخصوصا الإعلام .

إسمحولي إن أطلت عليكم أخوكم بو إبراهيم الربيعة (@madridy88)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تكتيك جروب تصميم بلوجرام جميع الحقوق محفوظة 2015

صور المظاهر بواسطة sndr. يتم التشغيل بواسطة Blogger.